الشيخ عبد الرسول الغفار

67

الكليني والكافي

الأحوص ، وأخوه عبد الله أن يتغلبوا على هذه الفتنة ، ويقهروا أولئك الذين نقضوا العهد ، ويخيبوا أملهم ( 1 ) . وقد تعززت قوتهم بمجئ أبناء عمهم ، وهم : أولاد محمد بن سائب ، وأولاد سعد الآخرون . بعد هذا كثر الأشعريون في قم ونواحيها ، فملك أبو بكر ناحية فراهان ( 2 ) ، وابنه حماد ملك ساوة ( 3 ) ، وعمران استقر ملكه في طبرس ( 4 ) وآدم كانت حصته قاشان ( 5 ) وهكذا آباؤهم ملكوا جهرود ( 6 ) ، وكوزدر ( 7 ) ، ووزواة ، وغيرها من النواحي والضياع . قم ، هكذا نزلها العرب الأشعريون ، وكلهم من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، لكن لا يخفى أن غير الأشعريين أيضا نزل قم ، وبالخصوص العوائل الطالبية العلوية ، وهم من نسل علي وفاطمة ، وقد ذكر المؤرخ الحسن بن محمد القمي

--> ( 1 ) انظر تفصيل هذه الخيانة من قبل الأعاجم ، وما جرى للأشعريين كتاب " تاريخ قم " للحسن ابن محمد القمي : ص 253 - 258 . ( 2 ) فراهان ، وبعضهم يقول : فرهان : ملاحة في رستاق همذان ، وهي بحيرة تكون أربعة فراسخ في مثلها ، انظر معجم البلدان : ج 3 ص 887 . ( 3 ) تقع بين بلاد الري وقم وهمذان ، فمكانها الوسط من هذه البلدان ، وبقرب ساوة مدينة يقال لها : آوه ، وبينهما فرسخين . انظر معجم البلدان : ج 3 ص 24 . ( 4 ) تقع بالقرب من آشتيان ، بينهما فاصلة 23 كم ، وكانت تعد سابقا من خواص قم ، واليوم تسمى " تفرش " ، على بعد 80 كم تقريبا من قم . ( 5 ) تذكر مع قم وتبعد عنها باثني عشر فرسخا ، وبين قاشان وإصبهان ثلاث مراحل . انظر معجم البلدان : ج 4 ص 15 . ( 6 ) في لغت نامه دهخدا : جهرود يكى از قصبات شهر قم كه مشتمل بر 37 دية ومزرعه است ، بيب بن جودرز " گودرز " آن را بنا كرده ، وآن را " ويرود " نام كرده است . بعد از مدتي " كه رود " گفتند ، وپس از آن معرب گردانيدند وگفتند " جهرود " ج 17 ص 179 . ( 7 ) يحتمل هي كودرز ، قرية من قرى فرمهين من توابع أراك شمالا ، وقرية أخرى تحمل نفس الاسم تقع جنوبها .